صفورية.... !

قرية فلسطينية، لم يعد لها مكان على الخارطة، لكنني إليها أنتمي....

قرية لم أرها أبداً... إلا أني تعلمت حكايتها منذ سنيني الأولى، حكاية رسمت حياتي وحياة الآلاف.... حكاية منفى.... 

 

15 تموز 1948...

"تلك الليلة لا يمكن أن ننسى. وكيف تنسى وهي الحد الفاصل بين عالمين؟ عالم الوطن وعالم المنفى، عالم الحضور وعالم الغياب. ليلة صاغت كل تفاصيل حياة قرية". ليلة تُعاش كلّ ليلة، كل يوم. تحمل حرقة القلوب التي كسرتها طرق المنفى. تحمل معها الظلم الأبدي لآلاف من سكان قرية، كانوا نائمين ليغسلوا تعبهم اليومي.

في تلك الليلة، قصفت وهوجمت صفورية، ورغم المقاومة العنيفة لأهلها، كانوا مجبرين على الفرار لحماية أنفسهم. كان بينهم طفل لم يبلغ السادسة بعد ، يمشي نحو ما لا يعرفه، حتى دمشق، يحمل معه طفولة تجمدت وذاكرة لن تنسى أبداً، ذاكرة تُورث..! هذا الطفل كان أبي، هذه الذاكرة كانت ذاكرته التي ورثتها أنا...!

 هذه بعض صفحات انتمائي وذاكرتي الموروثة مهداة إلى هؤلاء الذين  يرفضون الظلم، فقط بضع لحظات لزيارة قرية ممنوعة عن سكانها الأصليين، زيارة مكان لا يزال يعيش قي مخيلة الآلاف رغم المنفى الطويل.

معلومات موجزة

تاريخ

المعالم والآثار

تقارير ومقالات

صفورية في الأدب

صفورية في السينما

صفورية في الفن

قصص من صفورية

صور